مجموعة يومنا أُسّست عام ٢٠١٤ خلال فترة شاهد فيها الشرق الأوسط و اقليم شمال أفريقيا تغييرات حاسمة ، لذلك قررنا كمجموعة تأسيس "يومنا" ليأتي دور الشباب في المشاركة باتخاذ القرارات التي سترسم مستقبله


شباب ، فن و وحدة

ما يميّز"يومنا" دعم المجموعة لبعض المتحدثون الشباب القادمون من الشرق الأوسط كي يعبّروا عن أرآءهم بالمشاركة في أحداثنا ؛ فهم يومنا خصيصا بالنسبة إلى حقائق المنطقة ، و الإعتماد على إمكانياتنا لتغيير العالم الذي نعيش فيه لكي يشبه العالم الذي نطالب فيه.كيف يمكننا تطبيق ذلك ؟ الوسائل قد تكون اقتراحات في مجال القانون أو السياسة ، عروض فنّية متنوّعة (مسرحيات ، موسيقى) .كما ان من الجوانب المهمة أيضاً في مؤتمرات يومنا استقبال أبرز محلّلين الشرق الأوسط على المستوى الدولي ، بالإضافة إلى مشاركة الشباب. هذه مجرد مقدمة حيث ستتطوّر مؤتمرات يومنا مع تطور الاحداث حيث الهدف الذي نتطلع لتحقيقه هو تشجيع المتحدّثين المشاركين لإيجاد بعض الحلول الذين يعتقدونهم أساسيين . الحدث يساهم في عرض الأفكار ، جذب نظرة المجتمع الدولي نحو الشباب و بذلك بناء مستقبل أفضل

الحوار، لغة، من المحاورة، والمحاورة معناها: مراجعة المنطق والكلام والمخاطبة، وذلك مشتق من الحور وهو الرجوع، ويأتي بمعنى النقصان، وتحاوروا: تراجعوا الكلام بينهم، والتحاور: التجارب
— (١)الفيروز أبادي ،القاموس المحيط مادة (الحوار )

"المرحلة الأولى : "حوارات يومنا

سوف تجري المبادرة من خلال سلسلة من المناقشات و المحاضرات.خلال السنة سوف تنظم الحوارات لمناقشة موضوعات محددة خاصة بالشرق الاوسط.سوف يؤثر هذا الحوار علي العروض التي يقوم بها الخبراء المشاركون،حوار حقيقي بين الشباب و الخبراء مع مشاركة الجمهور عبر المناقشات وكل ذلك من أجل توظيف أفكارنا و تنفيذها عمليا عن طريق ما نسميه "وثيقة العمل" كهدف نهائي. ستقدم هذه الوثيقة تقريرا يوضح الطرق المحددة التي من خلالها نستطيع التواصل و إحداث التغييرالذي نريد رؤيته في العالم